kareem Allam
🌧️🚌 **مش كل رحلة بتاخدك لمكان جديد.. فيه رحلات بتاخدك لحالة نفسية مختلفة تمامًا! ❤️**
عمرك ركبت عربية، وقعدت جنب الشباك، وحسيت إنك مش عايز توصل.. وإن الطريق نفسه بقى هو المكان اللي نفسك تفضل فيه؟
ده بالظبط اللي حسيت بيه في رحلتي حوالين القاهرة والجيزة.
بدأت الرحلة بمشهد الأهرامات، بعظمتها وهيبتها، وبعدها الطريق خدنا وسط الريف المصري، بخضرته وبيوته البسيطة ومشاهده اللي بتريح العين، لحد ما وصلنا لشوارع وسط البلد بمبانيها القديمة وتفاصيلها اللي بتحكي تاريخ القاهرة.
بس الحكاية مكنتش في الأماكن لوحدها!
كانت فيه موسيقى جميلة شغالة في الخلفية، من النوع اللي بيدخل القلب بهدوء، ويمشي مع المشاهد اللي بتعدي من الشباك، وكأن كل لحن معمول مخصوص للحظة دي.
شوية أبص على الطريق، وشوية أسرح بخيالي مع الموسيقى، وأنسى ضغط الشغل والتفكير في مشاغل الحياة.. لحد ما حسيت براحة نفسية غريبة، وبدأ النعاس يداعب عينيّ، مش من الملل أبدًا، لكن من الهدوء والاسترخاء اللي كنت حاسس بيهم.
وفي وسط اللحظات دي، لقيت نفسي بتمنى أمنية بسيطة جدًا..
**يا ريت الدنيا تمطر! 🌧️**
تخيل كده.. صوت المطر الخفيف وهو بيخبط على زجاج الكوستر، وقطرات الميه وهي بترسم خطوط على الشباك، والشوارع وهي بتلمع تحت السما الغيم، والأشجار والبيوت في الريف وهي بتستقبل ريحة المطر.. وكل ده مع الموسيقى الهادية ومشهد القاهرة والجيزة من الشباك!
كنت حاسس إن المطر لو نزل، كان هيكمل لوحة جميلة ناقصها تفصيلة واحدة.. ويحوّل الرحلة من مجرد فسحة لطيفة للحظة من اللحظات اللي بتفضل فاكرها حتى بعد ما تخلص.
الأجمل إننا مكناش محتاجين ننزل من الكوستر، ولا نجري من مكان لمكان، ولا نعمل أي مجهود.. كنا قاعدين، بنتفرج، بنسمع الموسيقى، وبنسيب خيالنا ياخدنا بعيد.
وساعتها أدركت إن السعادة مش دايمًا في المغامرات الكبيرة أو السفر لأماكن بعيدة.. أحيانًا بتكون في كرسي مريح، وشباك واسع، وموسيقى حلوة، وطريق مليان تفاصيل، وأمنية صغيرة إن الدنيا تمطر.
**يمكن الرحلة كانت حوالين القاهرة والجيزة.. لكن الإحساس الحقيقي كان رحلة بعيد عن الزحمة اللي جوانا.** ❤️
🚌 **PickTrek | أحيانًا أجمل ما في الرحلة مش المكان اللي رايحه.. لكن الإحساس اللي بتعيشه وإنت في الطريق.**



